لم أكن أعلم ما كانت الأقدار تخبئه لي في مثل يوم أمس من العام الماضي، فقد أقدمت على أمر كان سبباً في ذهابي برحلة استمرت ما يقارب 48 يوماً. وإني إذ أعيش ذكرى بدايتها الأولى اليوم، فسأحاول – كما نويت حين انتهيت منها – أن أبدأ بالتدوين عما أذكر من لحظاتها ومواقفها، محاولاً الإيجاز قدر الإمكان، ومستخدماً أسماء مستعارة حين الحاجة.
7 أيار – 2012
كنت أبحث عن شخص أترك حقيبتي عنده لحين عودتي، فلم أجد خيراً من “صالح” في تلك اللحظة، توجهت إليه وسألته إن كان بإمكاني ترك حقيبتي عنده لمدة حوالي نصف ساعة، فاعتذر ﻷنه كان ينوي الذهاب إلى نفس المكان، ثم تركنا حقيبتينا عند شخص ثالث وذهبنا.
دخلنا بهو البناء الأحمر وجلسنا ننتظر، وكان هناك الكثير من الناس مثلنا… ينتظرون. وعندما أصبحت الأعداد “مشبوهة” وبدأ تبادل النظرات، تقدم “الإمام” فلاحظه الجميع وتقدموا معه، ثم استوت الصفوف بشكل تلقائي، وسارعنا أنا وصالح فانضممنا معهم. Continue reading







