الأرشيف الشهري: يونيو 2013

مدّونون جدد :)

المحتوى-العربي-يعيش-تحت-خط-الفقرمنذ أن تعرفت على ثقافة التدوين أصبحت لدي ثقة بأن سبب قصور المحتوى العربي على الإنترنت هو ليس قلة المستخدمين، بل قلة المدوّنين وضعف ثقافة التدوين. فنسبة المستخدمين العرب للإنترنت هي 3% وهي نسبة جيدة. إلا أنه وكما هو معروف، فإن معظم المحتوى العربي على الإنترنت عبارة عن منتديات، ومعظمه مكرر بسبب النسخ واللصق بين المنتديات، والأسوأ من ذلك كله أن طبيعة تلك المنتديات، أو ربما طبيعة المجتمعات العربية الأولى على الإنترنت، جعلت المحتوى غير مفيد بل معظمه سبام.

وبالمقابل، فإذا نظرت إلى المحتوى الإنكليزي على الإنترنت تجد استمر في القراءة

Advertisements

تجربة صديقي مع الشركة الهندسية للحواسيب وشركة البشر

هذه التدوينة مبنية على تجربة شخصية لصديقي أنس سليمان خاضها مع الشركة الهندسية للحواسيب (وهذه صفحتها على الفيسبوك) وشركة البشر، وكلتاهما من الشركات الموجودة في البحصة – دمشق.

وإنما أعيد نشرها لنفس الأسباب التي ذكرها صديقي، ولأن لدي ثقة بصديقي، خصوصاً وأنه تكلم بموضوعية عن الشركة الهندسية للحواسيب في نهاية كلامه، فالكلام منصف ولا أظنه افتراءً.

وفيما يلي الرواية كما كتبها صديقي بشكل حرفي (ولذلك فالأخطاء الإملائية والنحوية ليست ذنبي 🙂 ).

تجربتي مع الهندسية والبشر – اقرأ وشارك لمصلحتك الشّخصيّة

تعطّل حاسب زوجتي المحمول، وكانت المشكلة أنّه عند وصل الحاسب بالشاحن، يتجمّد النظام، فاضطررت إلى أخذه إلى الصيانة، ووقع اختياري على الشركة الهندسية: استمر في القراءة

أعد التفكير – راجع أولوياتك

لقد ولدتَ هنا في هذا البلد، نشأت وكبرت وتعلمت فيه، وجدت فيه أعز الأصدقاء وخضت فيه أحلى التجارب…
والآن ساءت الأمور وأصبحت رائحة الموت تنبعث من كل مكان، فهجرت الوطن الحبيب إلى الغربة القاسية وقلبك يعتصر ألماً وحزنا…
وفي تلك الغربة وجدت من يداوي جراحك ويلملم ذكرياتك الحزينة، فصرتما سوياً عائلة صغيرة هانئة، وربما نسيت أحبتك في البلد المنكوب، أو ربما لم تنسهم… ولكن لم يعودوا هم الأولى بالاهتمام الكبير.. فالآن أصبح لديك عائلة جديدة على أية حال… بصدق أقول: هنيئاً لك يا صديقي…
كما أنك شققت طريقاً – ربما كان سهلاً أو صعباً – نحو النجاح في عملك أو دراستك، فها قد أصبحت مالكاً أو مديراً لشركة كبيرة بعد أن حصلت على أرفع الشهادات بفضل ابتكاراتك الفريدة من نوعها… لقد نلت كل ذلك باستحقاق بعد تعب وجهد لا يستهان بهما، مرة أخرى وبصدق أهنئك يا صديقي…

ثم دارت بك الأيام والمحافل استمر في القراءة