أرشيف الأوسمة: مبادئ

تجربة صديقي مع الشركة الهندسية للحواسيب وشركة البشر

هذه التدوينة مبنية على تجربة شخصية لصديقي أنس سليمان خاضها مع الشركة الهندسية للحواسيب (وهذه صفحتها على الفيسبوك) وشركة البشر، وكلتاهما من الشركات الموجودة في البحصة – دمشق.

وإنما أعيد نشرها لنفس الأسباب التي ذكرها صديقي، ولأن لدي ثقة بصديقي، خصوصاً وأنه تكلم بموضوعية عن الشركة الهندسية للحواسيب في نهاية كلامه، فالكلام منصف ولا أظنه افتراءً.

وفيما يلي الرواية كما كتبها صديقي بشكل حرفي (ولذلك فالأخطاء الإملائية والنحوية ليست ذنبي 🙂 ).

تجربتي مع الهندسية والبشر – اقرأ وشارك لمصلحتك الشّخصيّة

تعطّل حاسب زوجتي المحمول، وكانت المشكلة أنّه عند وصل الحاسب بالشاحن، يتجمّد النظام، فاضطررت إلى أخذه إلى الصيانة، ووقع اختياري على الشركة الهندسية: استمر في القراءة

أعد التفكير – راجع أولوياتك

لقد ولدتَ هنا في هذا البلد، نشأت وكبرت وتعلمت فيه، وجدت فيه أعز الأصدقاء وخضت فيه أحلى التجارب…
والآن ساءت الأمور وأصبحت رائحة الموت تنبعث من كل مكان، فهجرت الوطن الحبيب إلى الغربة القاسية وقلبك يعتصر ألماً وحزنا…
وفي تلك الغربة وجدت من يداوي جراحك ويلملم ذكرياتك الحزينة، فصرتما سوياً عائلة صغيرة هانئة، وربما نسيت أحبتك في البلد المنكوب، أو ربما لم تنسهم… ولكن لم يعودوا هم الأولى بالاهتمام الكبير.. فالآن أصبح لديك عائلة جديدة على أية حال… بصدق أقول: هنيئاً لك يا صديقي…
كما أنك شققت طريقاً – ربما كان سهلاً أو صعباً – نحو النجاح في عملك أو دراستك، فها قد أصبحت مالكاً أو مديراً لشركة كبيرة بعد أن حصلت على أرفع الشهادات بفضل ابتكاراتك الفريدة من نوعها… لقد نلت كل ذلك باستحقاق بعد تعب وجهد لا يستهان بهما، مرة أخرى وبصدق أهنئك يا صديقي…

ثم دارت بك الأيام والمحافل استمر في القراءة

كيف تكون التدوينة مقروءة، ممتعة، ومقنعة للقارئ!

Hello, Blogger!

عندما تقوم بكتابة تدوينة، يجب أن تراعي أموراً عديدة إلى جانب المحتوى. يمكن تصنيف هذه الأمور على مستويات تتدرج من الأمور الأساسية إلى الأمور الاحترافية بالشكل الآتي.

كيف تكون التدوينة مقبولة للقارئ؟

تذكر دوماً أن المدونات هي -بطبيعتها- محتوى مفتوح وموجود على الوب ليقرأه أي شخص. وبالتالي فعلى تدوينتك أن تكون مقروءة بالنسبة لأي شخص، سواء كان (بفرض أنك تدون بالعربية) سورياً أم تونسياً، وبذلك فعليك بالتأكيد أن تبتعد عن الكتابة بالعامية فقد تكون غير مقروءة لمن لا يتكلم بلهجتك المحلية نفسها، إضافة لأن المحتوى العامي غالباً ما يعطي انطباعاً سلبياً عند القارئ الذي سيظن بأن التدوينة سوقية وغير ذات محتوى واعد.

كما أن للجانب الإملائي وعلامات الترقيم أهمية أيضاً، فالتدوينة المكتوبة بإتقان تكون قراءتها أسلس وتساعد القارئ على التركيز على المحتوى فلا تشتت انتباهه الأخطاء البسيطة. إضافة لأن علامات الترقيم تجعل الجمل أكثر وضوحاً واتساقاً فتشعر القارئ وكأن أحدهم يقرأ التدوينة على مسامعه بحركاتها وسكناتها.

كيف تدون التدوينة ممتعة للقارئ؟ استمر في القراءة